الجمعة، 21 مايو 2010

خط النسخ

إن خط النسخ أعتبره وليداً الخط الثلث من حيث كتابته وصلته بخط الثلث فهو خط جميل وأخاذ تغلب عليه دقه حروفه أثناء الكتابة وهو ملازم دائم ومكمل لخط الثلث .
وضع قواعده الوزير ابن مقلة , وأطلق عليه النسخ لكثرة استعماله في نسخ الكتب ونقلها , لأنه يساعد الكاتب على السير بقلمة بسرعة أكثر من غيره ثم كتبت به المصاحف في العصور الوسطى والآن الإسلامية , وامتاز بإيضاح الحروف وإظهار جمالها وروعتها .
وخط النسخ الذي يكتبه الخطاطون اليوم ؛ هو خط القدماء من العباسيون الذين ابتكروا وتفننوا فيه , وتستعمل الصحف والمجلات هذا الخط في مطبوعاتها , فهو خط الكتب المطبوعة اليوم في جميع البلاد العربية . وقد طور المحدثون خط النسخ للمطابع والآلات الكاتبة , والأجهزة التنضيد الضوئي في الكمبيوتر , وسموه ( الخط الصحفي ) لكاتبة الصحف اليومية به .

أنواع الخطوط العربية



خط الثلث




من اروع الخطوط منظراً وجمالاً وأصعبها كتابة وإتقاناً , كما أنه أصل الخطوط العربية , والميزان الذي يوزن به إبداع الخطاط .


ولا يعتبر الخطاط فناناً ما لم يتقن خط الثلث , فمن أتقنه غيره بسهولة ويسر , ومن لم يتقنه لا يُعدّ بغيره خطاطاً مهما أجاد .


ويمتاز عن غيره بكثرة المرونة إذ تتعدد أشكال معظم الحروف فيه ؛ لذلك يمكن كتابة جملة واحدة عدة مرات بأشكال مختلفة , ويطمس أحياناً شكل الميم للتجميل , ويقل استعمال هذا النوع في كتابة المصاحف , ويقتصر على العناوين وبعض الآيات والجمل لصعوبة كتابته , ولأنه يأخذ وقتاً طويلاً في الكتابة .


استعمل الخطاطون خط الثلث في تزيين المساجد , والمحارب , والقباب , وبدايات المصاحف . وخط بعضهم المصحف بهذا الخط الجميل . واستعمله الأدباء والعلماء في خط عناوين الكتب , وأسماء الصحف والمجلات اليومية والأسبوعية والشهرية , وبطاقات الأفراح والتعزية , وذلك لجماله وحسنه , ولاحتماله الحركات الكثيرة في تشكيل سواء كان بقلم رقيق أو جليل , حيث تزيده في الجمال زخرفة ورونقاً .

تاريخ الخط العربي


لفظ البسملة كتب بخط الطغراء.
الخط العربي هو فن وتصميم الكتابة في مختلف اللغات التي تستعمل الحروف العربية . وتتميز الكتابة العربية بكونها متصلة مما يجعلها قابلة لإكتساب أشكال هندسية مختلفة من خلال المد والرجع والاستدارة والتزوية والتشابك والتداخل والتراكيب .